سيرة والد و والدة الشيخ سليمان صوري

19339

أم االشيخ سليمان صوري السيدة زهراء

مختصر تاريخ والدة الشيخ سليمان صوري

إسمها زهراء ويدراوغو ويقال ( زُرَتَّ )) ولدت عام 1948 ميلادي في بلدة ( غُويْمَا) قطيعة (كايا) بوركينا فاسو،

السيدة زهراء والدة الشيخ كانت تامة الصحة في أوّل عمرها وابتليت بأسقام في آخر عمرها .

وكانت تكره الكفر و الكافرين غاية الكراهة، وكانت تقول : من سمع مواعظ العلماء وأبى عن اتباع، فلا يلومنّ أحدا يوم القيامة إلانفسه.

وكانت تقول : ولو لم يحرم الخمر لا ينبغي لإنسان ذات مرؤة أن يشربها لما في شربها من هتك الأستار ،

ومن عجائب السيدة زهراء : أنها قلّما ترى شيئا في منامها إلا جاء مثل فلق الصبح.

وأخذت اللازمة الطريقة التجانية عن يد ابنها الشيخ سليمان صوري.

وتوفي صباح يوم السبت 2026/6 /27 الموافق 1448/1 /12 وعمرها 78

وختمت لها ختمات كثيرة في مساجد بوركينا فاسو وغانا وكوت ديفوار ونيجيريا

اللهم أغفر لها وارحمها واسكنها فسيح جناته آمين يارب العالمين. .

تعزية االشيخ عمر كبوري للشيخ سليمان صوري

19385

تعزية الدكتور معاني غانسوري

screenshot ٢٠٢٦٠٧٠٩ ١٥١٨١٠

زيارة الشيخ الإمام إبراهيم مقري لوفاة والدة الشيخ سليمان صوري


زيارة الشيخ محمد طاهر كوماسي والشيخ إدريس والشيخ عبد العزيز للشيخ سليمان صوري لوفاة والدتها



والد االشيخ سليمان صوري

والد الشيخ سليمان صوري
إسمه : الحاج عبد الله صوري

ولد الحاج عبد الله عام 1935 ميلادي في (صُولُمْنُوري) قرب (بِسْلٓا) ولاية (كٓايٓا) بوركينا فاسو


ثم هاجر الحاج عبد الله من (صُولُمْنُورى) إلى بوبو دولاسو في قرية، المسمى (شٓامْ) عند أخيه الحاج خالد صوري ، وذلك عام 1976 ميلادي


وقرأ هناك القرآن وبعض الكتب، عند الحاج يوسف صوري
وحج إلى بيت الله الحرام، عام 1992 ميلادي، وكان ميسرا  في الرزق، وكان يوصف بالجمال ، أبيض اللون، معتدل القامة، ليس بالطويل ولا بالقصير،


وكان إذاعزم الأمر لا يرجع حتى أنفذه إن شاء الله، وفي بعض أسفاره ذهب إلى( كُومَاشِ) عاصمة غَانَا) لذلك كان يتكلم بلغة ( هَوْسَا)


وقال أخوه الحاج خالد صوري أنه كان رجلا شديد البطش سريع الفئ وكان يوصف بالشجاعة، كان في بعض الأحيان عند رجوعه من بلاد  ساحل العاج (كوت ديفوار) ومعه رجل الأخر ، لقيهما لصوصان على طريقهما فجعل رجل الأخر يتقهقر لفرار، وسلّ الحاج عبد الله، سيفه إليهما فرجعا هارباً، .

     

( صفة صلاته )


                                                          
ومن أعظم نعمة الله عليه، كونه لايتخلّف عن الصلاة الجماعة إلا لضرورة عظيمة، ومن أعظم نعمة الله عليه أيضا كونه أوّل من أخذ الطريقة التجانية في أسرته وقام بها على ساق الجد إلى وفاته رحمه الله تعالى ءامين،


وكان وفاته مساء يوم الثلاثاء ربيع آخر 7 /1423/هجري، الموافق 18/6/2002/ ميلادي
وعمره 67
رحمه الله وغفر له وألحقه بنينا محمد صلى الله عليه وسلم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *