تقريب ديوان الشيخ إبراهيم انياس

تقريب ديوان الشيخ إبراهيم انياس

       

في كتاب آفاق الشعر للشيخ محمد بن الشيخ عبد الله التجاني الموريتاني مجلد الأول صفحة 38 كتب الشيخ إبراهيم انياس رسالة لأبنائه قائلا :

تشكل لجنة من السادة : أحمد محمود ومحمد عبد الله ومحمد الكبير لجمع قصائد المادحين وتنقيح جميع الدواوين في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
وإن جاء شيئ يحتاج للتغيير وتوافق الثلاثة على شيئ فذلك، وإن اختلفوا يرجعون إلي، أوشيئ فيه عربية صعبة تبعده عن الفهم فلا بأس بتقريبه.

وقد فعل أبناء الشيخ رضي الله عنه ما أمر به الشيخ، إذا قارنت بعض أبيات الديوان المتداول مع النسخة ( آفاق الشعر ) تجد بعض تغيرات يسيرة

في تتيسير الوصول

                     

أبيت بليل التم سهران منشدا لذكر الذي قد طاب بدأ ومختما
وفي الآفاق : أبيت أراعي النجم حيران منشدا….

به نال كل الأنبياء منالهم به زينت الحضرات وقر وعظما
في الآفاق : به زينت الأكوان….

فأي جميع الرسل آي محمد فمنه إليه كل شأن معمما
في الآفاق : فمنه إليه الفيض دهرا معمما..

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه. به نار ليل الجهل إذ كان مظلما
في الآفاق : به ضاء ليل الجهل…

فإن تسألوني عن حبيبي وسيدي فطاه حبيب الله ما الغير ما وما
في الآفاق : فطاه وأحجو غيره الدهر معدما..

فوقتي وساعات صرفت لذكره صلاة ومدحا منه قد صرت جيلما
في الآفاق : صرفت لمدحه

أشار إلى مزن فسال مسرمدا وإذ رام مسك الماء أمسك ملهما
في الآفاق : وإذ رام كف الماء قد كف ملهما

أتاني هواه قبل أن أعرف الهوى صليت بنيران اشتياقي أحمد
في الآفاق : صليت سعيرا في محبة أحمد

وما ولد الرحمان فهو عبيده فجل إلهي ليس شيئ كمثله
في الآفاق : وما ولد الرحمان بل هو عبده

ولان بعير كان صعبا وأينعت نخيل بعام بيره صار مزبدا
في الآفاق : نخيل بعام مائه صار مزبدا

لأن الذي للأنبيا من خوارق به نالها الأرسال خيرا محشدا
في الآفاق : به نالها الأقوام خيرا محشدا

مآثر خير الخلق غير محصر فقل فيه ما قد شئت عبدا مفضلا
في الآفاق : مآثر خير الخلق لم يحص عدها.

ترقيهم يا رب بالشكر دائما فإنك ملجا العاجزين مجللا
في الآفاق : فقد كنت غوث اللاجئين المؤملا

وثلث بذي النورين عثمان مادحا فقد بدد الأموال في الله منفسا
في الآفاق : فقد بدد الأموال في الله حمسا

وذلك فضل الله فالعبد عاجز على وصل حق أو مجانية الشك
في الآفاق : عن الوصل لولا الفضل من مالك الملك

على المصطفى المختار من معشر البيض صلاة وتسليم من الكل والبعض
في الآفاق : على المصطفى المختار من كل مبيض..

رأيت وقد مد المهيمن ظله يصلي على عبد على الجهر والنجوى
في الآفاق : على السر والنجوى

ببد وأحد قد تبلج وانمحى به بطل فهر كان من قبله دجا
في الآفاق : به بطل من قد ضل من قبل واعوجا.

في إكسير السعادة

                    

فهو تجلي الذات بل هو عينها فملك العلي منها كذا مكلوت
في الآفاق : فطاه تجلي الذات…

وهل يخشين يوح لدى كبد السما نباحا لمغلول الكلاب ضريرا
في الآفاق : وهل تخشين الشمس في كبد السما كليبا عوى غلت يداه ضريرا

خديمك ملكه الملوك وأمرها خديمك مخدوم الملوك أميرا
في الآفاق : خديمك ملكه الملوك لكي يرى خديمك مخدوم الملوك أميرا

عليه صلاة الله ثم سلامه صلاة تربي السامعين وتنشط
في الآفاق : صلاة لأسرار المعارف مهبط

عليه صلاة الله ثم سلامه مع الآل والصحب الذين قداغبطوا
في الآفاق : وآل وصحب ما أتى مثلهم قط

ألا جالس المختار بالحب معرضا عن الغيد تأت للمطالب من فوق
في الآفاق : عن الغير تأت..

في سسلوة الشجون

                   

ظلمت كثيرا كل ظلم وإنني أوجد ربي دون شرك ولا برا
في الآفاق :أوحد حقا دون أن أشرك الذرا

تصلي على هادي نروم مناله عليه سلام موجب للجوابر
في الآفاق :عليه سلام وهو عندي ذخائري

يفك الأسارى يوصل الرحم كاسبا لما عدموا يعطي القرى ويبالغ
في الآفاق : بفك ووصل بعد كسب سعادة لمن عدموا يقري كذا ويبالغ

نعم نقموا منا اقتفاء لنهج من بعثت إينا وهو بحر المكارم
في الآفاق : بعثت بنور الحق غير مزاحم

وصل االلهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *