الشيخ إبراهيم انياس مع الرئيس السعودي عبد العزيز

زار الشيخ مكة المكرمة والمدينة المنورة خمس وسبعين مرة حجا وعمرة وكان له اتصالات مع علماء السعودية ورؤسائها يحاضر مؤتمرات رابطة العالم الإسلامي، راجع موسوعة الآثار النثرية – المحور السابع – صفحة 73 لترى مقابلة الشيخ مع جريدة البلاد السعودية ومحادثات دارت بينهما، محادثات تستحق أن يكتب بماء الذهب.
فيه صفحة 76 سأله الصحفي عبد الكريم نيازي : هل اجتمعتم يوما بأسد الجزيرة المغفور له الملك عبد العزيز؟
فقال الشيخ : أجل. لقد اجمعت به عدة مرات، والعجيب أني وصلت المدينة عصر يوم الإثنين وفي العشاء كنت في ضيافة الملك عبد العزيز على مائدته وبدعوة منه.
كلمات قيمة ألقاها الشيخ إبراهيم في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي نص الرسالة كما في موسوعة الآثار – المحور السابع – صفحة 198 قال بعد البسملة : سيادة الأمين العام أيها السادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية وتهنئة لهذه الرابطة الإسلامية ونرجو ونعتقد أنها حركة إسلاميّة محضة وأعضائها علماء الأمة فتكون لها السيطرة على كل مسلم بما في ذلك ملوك ورؤساء الدول الإسلامية كافة بمقتضى قوله تعالى (وأولي الأمر منكم) قال المفسرون هم العلماء والأمراء الشرعيون فيجب على العامة طاعة العلماء….. فبتلك الخصال وحدها لا بالدم والعنصر تكون الخيرية حتى ولو كان المؤمن بها من أهل الكتاب، فما عندنا شك أن عبد الله بن سلام في صف الأول من هذه الأمة، وليس أبو لهب منها. فالهاشمي الكافر خارج عن الأمة، والإسرائلي المؤمن داخل فيها بل إن ذهبنا إلى الأبعد من ذلك قلنا إن سليمان الفارسي من أهل البيت، فالتفرقة العنصرية تعاكس دعوة النبي العربي صلى الله عليه وآله وسلم

Leave a Reply